أفادت وكالة مهر للأنباء، إن التفاف الأمة الجماعي حول العلماء الدينيين والقادة الدينيين الكبار عشية محاكمة الثامن من نوفمبر مصداق واضح على الوفاء المتبادل.
وإذا تجاهل جهاز الحكم مسار العدالة وأصرّ على الاتهامات الملفقة، فإن مسؤولية صون سلامة العلماء وكرامتهم ستقع على عاتق جميع أفراد الأمة.
إن الدفاع عن المكانة الرفيعة للعلماء ومتابعة حقوقهم يجب أن يُسعى إليه حصرًا بالاعتماد على الأساليب الشرعية والعقلانية والسلمية تمامًا.
/انتهى/
تعليقك